قرر مجلس جامعة الدول العربية دعوة مجلس الأمن لإصدار قرار بتشكيل قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة للمراقبة والتحقق من تنفيذ وقف إطلاق النار، ووقف كل أشكال التعامل الدبلوماسي مع ممثلي النظام السوري، مع الحض على تشديد تطبيق العقوبات الاقتصادية، وفتح قنوات اتصال مع المعارضة السورية، وتوفير كافة أشكال الدعم السياسي والمادي لها، وإنهاء بعثة مراقبي الجامعة العربية التي قبلت استقالة رئيسها. كما قرر المجلس الطلب من الأمين العام تعيين مبعوث من الجامعة العربية لمتابعة العملية السياسية، والترحيب بدعوة تونس لاستضافة مؤتمر أصدقاء سوريا المقرر عقده في أواخر فبراير الجاري.
وفي هجوم لافت على النظام السوري، قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل: «ألا يحق لنا أن نتساءل إلى متى نبقى متفرجين تجاه ما يحدث للشعب السوري الشقيق، وإلى متى نظل نمنح النظام السوري المهلة تلو المهلة لكي يرتكب المزيد من المذابح ضد شعبه؟».
ميدانياً، تضاربت الأنباء حول تخفيف القصف المدفعي والصاروخي عن مدينة حمص المحاصرة، والتي نزحت منها عائلات جديدة هرباً من جحيم الحصار الخانق، فيما قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن 28 شخصاً قتلوا، أمس، في المدن المنتفضة بينهم ثلاثة تحت التعذيب، في وقت أفادت بأن قوات الجيش السوري تغلق المدخل الشمالي لمدينة حماة وتشن حملة اعتقالات مع قطع لوسائل الاتصال عن أحياء المدينة بعد يوم قتل فيه 67 شخصاً.
وكالات

0 التعليقات:
إرسال تعليق