عندما يفطم الصغار في شوارع الشرق جياع يلسعون العلقم إشباعا
ويتبادلون البارود في روض المهشمين
يقصدون القبور مبيتاً ,يستطعمون دموع الفقر فوق الموانئ
يتعطرون بروائح البن تصوفاً
عندها لا تستكين الأمة بصفعة ولا بخطاب مبحوح الأمل
ولا بمتاجر يشتري ويبيع برغيف الجياع في عرض الطرق
يزف الاحرار بمطارح سوداء و رحاب نازف القلب
شتلة الياسمين تينع في برك الدماء,
يخضر اليتم في كل دار وتذبل الأمهات ثكلى
تتداخل أصوات الهلاهل وصفارات الإسعاف ومحاذر التجوال
أي جدار كونكاريت يمنع الثوار ؟!!!
و اي قبضة تعلق اعناق الحناجر في مشانق التخريس ؟!!!
واي حلم يولد من مأخذ التخويف؟!!!
وأي مساحيق تنظف شوارع الشرق الحمر بدماء شعبه المراقة ؟
داء الحرية ينتقل من دار إلى أخر , حفاة صراصير الحكم في مخابئهم ,
باكين على أرغفة (الخبز)الذهبية المعلقة بمطاحن سورهم الطافح العفن ,
الأقدار ما عادت توافي عقولهم المسخة ...
ثورة الياسمين وان بدأت في ارض الخضار فلن تنطفئ شعلتها إلا على قباب الظلم ,
ويتبادلون البارود في روض المهشمين
يقصدون القبور مبيتاً ,يستطعمون دموع الفقر فوق الموانئ
يتعطرون بروائح البن تصوفاً
عندها لا تستكين الأمة بصفعة ولا بخطاب مبحوح الأمل
ولا بمتاجر يشتري ويبيع برغيف الجياع في عرض الطرق
يزف الاحرار بمطارح سوداء و رحاب نازف القلب
شتلة الياسمين تينع في برك الدماء,
يخضر اليتم في كل دار وتذبل الأمهات ثكلى
تتداخل أصوات الهلاهل وصفارات الإسعاف ومحاذر التجوال
أي جدار كونكاريت يمنع الثوار ؟!!!
و اي قبضة تعلق اعناق الحناجر في مشانق التخريس ؟!!!
واي حلم يولد من مأخذ التخويف؟!!!
وأي مساحيق تنظف شوارع الشرق الحمر بدماء شعبه المراقة ؟
داء الحرية ينتقل من دار إلى أخر , حفاة صراصير الحكم في مخابئهم ,
باكين على أرغفة (الخبز)الذهبية المعلقة بمطاحن سورهم الطافح العفن ,
الأقدار ما عادت توافي عقولهم المسخة ...
ثورة الياسمين وان بدأت في ارض الخضار فلن تنطفئ شعلتها إلا على قباب الظلم ,
إلا أن يرفرف لوائها على المقابر الجماعية , إلا أن تقبضها أيادي أمهات شهداء
الحرية
وتركنها في زنزانات المتسلطين على عرض الإرادة..
أشباح العدالة مجتمعة في سماء الشرق ,تتبادل أوجه النظر والآراء , فلننتظر معاً جلستها الأخيرة....
لا يقبل الموت غير الرضاع الباكين جوعا حليفاً له.
الإعلامية العراقية نارين شيخ شمو
وتركنها في زنزانات المتسلطين على عرض الإرادة..
أشباح العدالة مجتمعة في سماء الشرق ,تتبادل أوجه النظر والآراء , فلننتظر معاً جلستها الأخيرة....
لا يقبل الموت غير الرضاع الباكين جوعا حليفاً له.
الإعلامية العراقية نارين شيخ شمو

0 التعليقات:
إرسال تعليق