فكرة المشروع هو القضاء على الفقر انطلاقا من جمع الزكاة فقط. كيف ذلك؟ هذا ما سنشرحه الأن بإدن الله.
لتفهم المشروع إقر المقال كاملا وأي ملاحظة أو إقتراح يمكنك التعليق على المقال.
نعلم ان %2,5 من المال هو قدر الزكاة التي يخرجها من يملك تقريبا من مليون سنتيم في المغرب. (تستطيع البحث عن تفاصيل الزكاة في الانترنت)، نحن في هذا المثال سنشرح الطريقة، لجمع وصرف مال زكاة شخص واحد فقط، وما النتائج التي سنحصل عليها.
أول خطوة نبدأ بجمع الزكاة: مثلا إتصالات المغرب ربحها الصافي ملايير سنحصل منها على بعض الملايين أتناء إستخراج زكاتها.
ثاني خطوة نبحث عن المحتاج لها: سنبحث عن أي شخص مسكين عاطل أو رب أسرة فقير جدا. من أجل أن يستفيد من الزكاة.
ثالث خطوة مهنة الشاب الفقير: أكيد أي شخص سيكون له حرفة أو شهاذة أو مجال يفهم فيه وطريقة العمل به. أو يمكنه الإعتماد على التجارة لما لها من أرباح واضحة.
رابع خطوة الإستفادة: سيأخد هذا الشاب العاطل أو الفقير المال على أساس أنه قرض بدون فوائد أو سلف ليبدأ به مشروعه الجديد. الحكمة من ذلك هو تحفيزه على العمل وخوفه من ضياع المال وبالتالي لن يقدر على سداد القرض.
خامس خطوة المتابعة: يتم تجهيز السلعة والمحل الدي سيعمل به الشاب من مال الزكاة مع تنبيه الشاب أنه يجب أن يرجع المال الدي أعطي له مع إكماله السنة. الشاب يحصل على السلعة وليس المال.
سادس خطوة: بعد مرور السنة وفي حالة ما إدا لم يؤكد الشاب على توفيره المال يتم إمهاله الى سنة ثانية بشرط أن يكون رأس ماله لم ينخفض. بمعنى حافظ على رأس ماله لكنه لم يوف الربح الكافي بعد. فيمهل للسنة الثانية.
سابع خطوة: النية في إرجاع المال: بعد مدة يعود الشخص ومعه المال الصافي (القرض) وقد ربح مهنة أو عمل قار.
الخطوة الأخيرة : لا يتم إرجاع القرض للمؤسسة لأنه أصلا مال الزكاة (مال الفقراء) وبالتالي يكون قد ربح الشاب بعد عام أو عامين من العمل المتواصل مهنة قارة لعمله ومالا إضافيا أخر ليوسع به المشروع. وربحت المؤسسة أو الدولة شخصا جديدا يخرج مال الزكاة.
الحكمة من تحويل مال الزكاة الى إسم قرض بدون فائدة وإجبار الشاب على إرجاعه هو إرغامه على المثابرة لتطوير مشروعه والخوف من فشل المشروع وبالتالي خسارة المال وخصارة فرصة لمحاربة الفقر.
النتائج:
الجهة المنظمة للزكاة لم تخسر شيءا في كلا الحالتين:
إدا نجح الشاب في مشروعه : فقد ربحث الجهة المنظمة مصدر جديد للزكاة وإضافة جديدة (نسبة النجاح كبيرة تفوق 75%).
إذا فشل الشاب في مشروعه: لن تخسر شيءا بل سيبقى مال الزكاة تابتا لأن مصدره لازال كماهو.
النتائج بالأرقام.
السنة الأولى: مصدر واحد للزكاة => 1 مهنة => مصدر جديد للزكاة.
السنة الثانية: 2 مصدر للزكاة => 2 مهنة => 2 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الثالثة: 4 مصدر للزكاة => 4 مهنة => 4 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الرابعة: 8 مصدر للزكاة => 8 مهنة => 8 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الخامسة: 16 مصدر للزكاة => 16 مهنة => 16 مصادر جديدة للزكاة.
السنة السابعة: 32 مصدر للزكاة => 32 مهنة => 32 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الثامنة: 64 مصدر للزكاة => 64 مهنة => 64 مصادر جديدة للزكاة.
السنة التاسعة: 128 مصدر للزكاة => 128 مهنة => 128 مصادر جديدة للزكاة.
السنة العاشرة: 256 مصدر للزكاة => 256 مهنة => 256 مصادر جديدة للزكاة.
إدن في حدود 10 سنوات فقط وبإستعمال شركة واحدة فقط حصلنا على أكثر من 200 فرصة شغل جديدة. ماذا لو كان عندنا أكثر من 100 شركة و كانت المدة أكبر من 10 سنوات. أحسب وستذهل من الأرقام.
هذا المشروع سيقضي على البطالة في المغرب وسيصبح للمغرب فائض مالي ضخم فكلما كثرت الحرف والمهن كثر مال الزكاة وكثر عدد المستفيدين.
بقليل من العزيمة والإرادة وقليل من القناعة وبعون الله سنتمكن من القضاء على الفقر نهائيا.
لتفهم المشروع إقر المقال كاملا وأي ملاحظة أو إقتراح يمكنك التعليق على المقال.
نعلم ان %2,5 من المال هو قدر الزكاة التي يخرجها من يملك تقريبا من مليون سنتيم في المغرب. (تستطيع البحث عن تفاصيل الزكاة في الانترنت)، نحن في هذا المثال سنشرح الطريقة، لجمع وصرف مال زكاة شخص واحد فقط، وما النتائج التي سنحصل عليها.
أول خطوة نبدأ بجمع الزكاة: مثلا إتصالات المغرب ربحها الصافي ملايير سنحصل منها على بعض الملايين أتناء إستخراج زكاتها.
ثاني خطوة نبحث عن المحتاج لها: سنبحث عن أي شخص مسكين عاطل أو رب أسرة فقير جدا. من أجل أن يستفيد من الزكاة.
ثالث خطوة مهنة الشاب الفقير: أكيد أي شخص سيكون له حرفة أو شهاذة أو مجال يفهم فيه وطريقة العمل به. أو يمكنه الإعتماد على التجارة لما لها من أرباح واضحة.
رابع خطوة الإستفادة: سيأخد هذا الشاب العاطل أو الفقير المال على أساس أنه قرض بدون فوائد أو سلف ليبدأ به مشروعه الجديد. الحكمة من ذلك هو تحفيزه على العمل وخوفه من ضياع المال وبالتالي لن يقدر على سداد القرض.
خامس خطوة المتابعة: يتم تجهيز السلعة والمحل الدي سيعمل به الشاب من مال الزكاة مع تنبيه الشاب أنه يجب أن يرجع المال الدي أعطي له مع إكماله السنة. الشاب يحصل على السلعة وليس المال.
سادس خطوة: بعد مرور السنة وفي حالة ما إدا لم يؤكد الشاب على توفيره المال يتم إمهاله الى سنة ثانية بشرط أن يكون رأس ماله لم ينخفض. بمعنى حافظ على رأس ماله لكنه لم يوف الربح الكافي بعد. فيمهل للسنة الثانية.
سابع خطوة: النية في إرجاع المال: بعد مدة يعود الشخص ومعه المال الصافي (القرض) وقد ربح مهنة أو عمل قار.
الخطوة الأخيرة : لا يتم إرجاع القرض للمؤسسة لأنه أصلا مال الزكاة (مال الفقراء) وبالتالي يكون قد ربح الشاب بعد عام أو عامين من العمل المتواصل مهنة قارة لعمله ومالا إضافيا أخر ليوسع به المشروع. وربحت المؤسسة أو الدولة شخصا جديدا يخرج مال الزكاة.
الحكمة من تحويل مال الزكاة الى إسم قرض بدون فائدة وإجبار الشاب على إرجاعه هو إرغامه على المثابرة لتطوير مشروعه والخوف من فشل المشروع وبالتالي خسارة المال وخصارة فرصة لمحاربة الفقر.
النتائج:
الجهة المنظمة للزكاة لم تخسر شيءا في كلا الحالتين:
إدا نجح الشاب في مشروعه : فقد ربحث الجهة المنظمة مصدر جديد للزكاة وإضافة جديدة (نسبة النجاح كبيرة تفوق 75%).
إذا فشل الشاب في مشروعه: لن تخسر شيءا بل سيبقى مال الزكاة تابتا لأن مصدره لازال كماهو.
النتائج بالأرقام.
السنة الأولى: مصدر واحد للزكاة => 1 مهنة => مصدر جديد للزكاة.
السنة الثانية: 2 مصدر للزكاة => 2 مهنة => 2 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الثالثة: 4 مصدر للزكاة => 4 مهنة => 4 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الرابعة: 8 مصدر للزكاة => 8 مهنة => 8 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الخامسة: 16 مصدر للزكاة => 16 مهنة => 16 مصادر جديدة للزكاة.
السنة السابعة: 32 مصدر للزكاة => 32 مهنة => 32 مصادر جديدة للزكاة.
السنة الثامنة: 64 مصدر للزكاة => 64 مهنة => 64 مصادر جديدة للزكاة.
السنة التاسعة: 128 مصدر للزكاة => 128 مهنة => 128 مصادر جديدة للزكاة.
السنة العاشرة: 256 مصدر للزكاة => 256 مهنة => 256 مصادر جديدة للزكاة.
إدن في حدود 10 سنوات فقط وبإستعمال شركة واحدة فقط حصلنا على أكثر من 200 فرصة شغل جديدة. ماذا لو كان عندنا أكثر من 100 شركة و كانت المدة أكبر من 10 سنوات. أحسب وستذهل من الأرقام.
هذا المشروع سيقضي على البطالة في المغرب وسيصبح للمغرب فائض مالي ضخم فكلما كثرت الحرف والمهن كثر مال الزكاة وكثر عدد المستفيدين.
بقليل من العزيمة والإرادة وقليل من القناعة وبعون الله سنتمكن من القضاء على الفقر نهائيا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق