الأحد، 25 ديسمبر 2011

أين الديموقراطية التي علمتني يا أستاذة ؟؟

 الديموقراطية وتعني من حيت الاشتقاق : ضيموس : وتعني الشعب ،Cratine : وتعني الحكم ، وتعني في الأخير : الحكم للشعب . وهذا النطام السياسي يرى أن السيادة تنطبق من مجموع مواطني بلد ما ومن إرادة الشعب ، لقد كان من حق كل مواطن من مواطني الدولة أن يعبر عن آرائه في قضايا الشعب ويشارك بصوته في الأكورا ( ساحة عمومية ) ، وفي تتعارض مع نظام الطاغية وهو نظام الفرد المستبد ، وتتعارض أيضا مع نظام أوليغارشيا ذي الأصل العائلي والقبلي . لم أقل شيئا ، ولكن هذا ما علمتني إياه أستاذة الفلسفة في أولى حصص المادة .

أين إذن الديموقراطية الذي يدعي المغاربة أنها متواجدة في المغرب ؟ . إن بدأنا بالتحليل على أساس التعريف الذي قدمته الأستاذة ، فهل الحاكم منتخب من طرف الشعب ؟ أو بالأحرى هل السلطة للشعب ؟ ... لنبتعد قليلا ونطرح سؤالا آخر لأناس آخرين قد يكون بسيطا شيئا ما : هل لكن مواطن مغربي الحق في التعبير عن رأيه في قضايا الشعب ؟ .
إن لم تجب عن كل الأسئلة بلا ، فأنا متأكد أنك لست مغربي ، وإن كنت تدعي ذلك فإنك مغربي تغط في سبات عميق ، برأيي لو كانت واحدة من أشكال الديموقراطية  تتواجد بالمغرب لكنا حققنا جزأ لا بأس منها ، إلا أننا لا نرقى حتى إلا رائحتها ، لذا فنحن نعيش كل معاني الديكتاتورية .
 المفهوم الأول : السلطة للشعب : تعني أن كل القوانين والقواعد ومنها الدساتير توضع من طرف الشعب وهو من له الحق في تعديلها متى شاء. أما المفهوم الثاني فهو : الحق في التعبير عن الرأي الشخصي أمام الملأ والحق في الإعتراض عن أي شيء يراه المواطن غير مناسب أو لا يخدم مصالحه . فلو كان لكل منا الحق في ذلك لما اعتقل الصحافي : ' رشيد نيني ' وما لفقت تلك التهنة الزائفة لمغني الراب ' الحاقد ' .
في أقسام الدراسة نتلقى مفاهيما ، وإن تتجاوز عتبة باب القسم ، فإنك سترى العكس تماما ، لذلك إن أردت أن ترى المغرب في حلة جميلة فابقى في القسم ، وإن غادرته فسترى ما لم تراه عينك من قبل وللأسف فهو الواقع المر الذي يعيشه كل مواطن مغربي .

بقلم محمد بنبا

0 التعليقات:

إرسال تعليق