كلامنا اليوم عن حاكم حكم سنتين قلب الحكم من حكم ظلم وقهر وفساد مالي وإداري الى حكم حق وعدل، اليوم لن نمدح القائد والحاكم العادل بل سنبحث عن كيف استطاع هذا العادل تغيير حكم ظلم الى عدل في سنتين فقط،
كيف حول هذا القائد الحكم من حكم ظلم وفساد الى عدل ومساوة وحرية في سنتين فقط؟
قبل أن يحكم هذا الشخص كانت دولة المسلمين تعاني من فساد مالي وفساد إداري وظلم وضرائب كثيرة على الشعب ومشاكل اجتماعية وفقر و و و ...
فقد كان هناك فساد مالي: فكان الحاكم آن داك يأخذ من مال المسلمين ليصرف عن نفسه وقصوره وجواريه فكان مال الدولة هو ماله الخاص يصرف فيه كما يشاء بدون حاسب أو رقيب. => إنه فساد مالي.
كان الحاكم سواء حاكم الدولة او حاكم منطقة صغيرة لا يفرق بن أمواله وأموال المسلمين فكان ماله هو مال المسلمين يأخذ أراضي المسلمين ويهديها لأبنائه وزوجاته وبني عمومته فتصبح أراضي المسلمين في ملكهم. => إنه فساد إداري.
كان في زمتنه الذي يقول كلمة حق أو يطالب بحقه يقتل أو يعذب. فكانت الناس تخاف من قول كلمة الحق.=> إنه الظلم.
كانت الدولة فقيرة من كترة هدر مال المسلمين فكان يفرض على المساكين ضرائب كثيرة فالشعب يزداد فقرا والحكام يزدادون غنا و الدولة في تظهور. => إنها المشاكل الاجتماعية.
إذن كيف حول الحاكم الجديد هذا الحكم القاسي الى حكم عدل وفي مدة سنتين فقط؟
أول شيء هو لم يكن طامعا في الحكم رغم كونه من الأمراء الذين عاشوا حياة الطرف والمال والنعيم. لم يرد أن يحكم المسلمين لأنه يعرف ثقل الذي سيوضع على عنقه يوم القيامة إن هو ظلم شعبه. حاكم يخاف الله.
أول خطوة قام بها: جمع المال الدي اهداه له أبوه الحاكم والأراضي وجميع الأملاك التي أخدها من أبيه وردها الى بيت مال المسلمين. وأخد جميع الهدايا التي قدمت لزوجته كدلك وردها الى بيت مال المسلمين وترك القصور ليعيض في بيت عادي. أرجع مال الشعب الى الشعب (أصلح جزء من الفساد المالي).
ثاني خطوة قام بها: بحث عن جميع الوثائق التي تحتوي على ملكية أراضي الخاصة به وجمع الناس فقطعها أمامهم ليعيدها الى شعبه. (وبدلك أصلح جزءا من الفساد الإداري وكسب ثقة شعبه).
ثالث خطوة قام بها: عزل كل الولاة العروفين بظلمه للعباد ونصب ولاة جدد ليحكموا بالعدل. (قضى على ظلم الولاة وفتح مجال الحرية).
رابع خطوة قام بها: أعطى قيمة للقضاء فكان إدا حكم أي قاض بحكم حتى وإن كان ضده ينفد (أثبت العدل بين الناس بنزاهة القضاء).
نتيجة أربع هذه الخطوات وفي سنتين اطمئنان الناس و رجوع الفتوحات الإسلامية وانتهاء الخلافات والعداوات بين الحكام والشعب وأهم شيء هو تحول الدولة من مفلسة الى دولة لها فائض الي كبير.
أهم نتيجة توفر أموال كثيرة في بيت مال المسلمين فكانت يوزع على الفقراء ويدفع لكل العاملين في شؤون الدولة من إداريين أجورهم . ولازال هنا أموال كثيرة.فاحتاروا ماذا نفعل بكل هذه الأموال، فصرف للعلماء رواتب شهرية زائدة لتطوير العلم و ولازال هناك أموال، فزاد من رواتب الولاة والحكام ليمتنعوا عن نهب المال العام، ولازال هناك الكثير من المال، ووضع لكل أعمى مرشد على حساب الدولة، ودفع للمساكين عليهم دين دينهم، ووضع فنادق في الطرق للمسافر والمريض ليبيت فيها على حساب الدولة (أول واحد فكر فكرة الفنادق)، ووضع خادما لكل مريض على حساب الدولة، دفع دين النصارى واليهود المقيمين بين المسلمين، زوج العزاب من المسلمين على حساب الدولة، ولازال هناك مال كثير فأمر بشراء حبوب ونثرها للحمام يأكل الحمام والطير من خير المسلمين.
أربع خطوات قلبت الدولة من دولة فساد وظلم الى دولة حق وعدل ومن دولة همها جمع المال الى دولة يخاف شعبها من سرقة بعضهم البعض ويخافون من ظلم بعضهم البعض. كل هذا في سنتين وبسبب شخص واحد فقط هو حاكم الدولة. هذا الشخص هو عمر بن عبد العزيز، تأني أعدل حاكم بعد عمر بن الخطاب
أجمل جملة قالها لأحد ولاته كان مجاورا للرومان ويخاف من خزوهم للمسلمين "حصن مدينتك بالعدل وعل أسوارها بالحق"
كيف حول هذا القائد الحكم من حكم ظلم وفساد الى عدل ومساوة وحرية في سنتين فقط؟
قبل أن يحكم هذا الشخص كانت دولة المسلمين تعاني من فساد مالي وفساد إداري وظلم وضرائب كثيرة على الشعب ومشاكل اجتماعية وفقر و و و ...
فقد كان هناك فساد مالي: فكان الحاكم آن داك يأخذ من مال المسلمين ليصرف عن نفسه وقصوره وجواريه فكان مال الدولة هو ماله الخاص يصرف فيه كما يشاء بدون حاسب أو رقيب. => إنه فساد مالي.
كان الحاكم سواء حاكم الدولة او حاكم منطقة صغيرة لا يفرق بن أمواله وأموال المسلمين فكان ماله هو مال المسلمين يأخذ أراضي المسلمين ويهديها لأبنائه وزوجاته وبني عمومته فتصبح أراضي المسلمين في ملكهم. => إنه فساد إداري.
كان في زمتنه الذي يقول كلمة حق أو يطالب بحقه يقتل أو يعذب. فكانت الناس تخاف من قول كلمة الحق.=> إنه الظلم.
كانت الدولة فقيرة من كترة هدر مال المسلمين فكان يفرض على المساكين ضرائب كثيرة فالشعب يزداد فقرا والحكام يزدادون غنا و الدولة في تظهور. => إنها المشاكل الاجتماعية.
إذن كيف حول الحاكم الجديد هذا الحكم القاسي الى حكم عدل وفي مدة سنتين فقط؟
أول شيء هو لم يكن طامعا في الحكم رغم كونه من الأمراء الذين عاشوا حياة الطرف والمال والنعيم. لم يرد أن يحكم المسلمين لأنه يعرف ثقل الذي سيوضع على عنقه يوم القيامة إن هو ظلم شعبه. حاكم يخاف الله.
أول خطوة قام بها: جمع المال الدي اهداه له أبوه الحاكم والأراضي وجميع الأملاك التي أخدها من أبيه وردها الى بيت مال المسلمين. وأخد جميع الهدايا التي قدمت لزوجته كدلك وردها الى بيت مال المسلمين وترك القصور ليعيض في بيت عادي. أرجع مال الشعب الى الشعب (أصلح جزء من الفساد المالي).
ثاني خطوة قام بها: بحث عن جميع الوثائق التي تحتوي على ملكية أراضي الخاصة به وجمع الناس فقطعها أمامهم ليعيدها الى شعبه. (وبدلك أصلح جزءا من الفساد الإداري وكسب ثقة شعبه).
ثالث خطوة قام بها: عزل كل الولاة العروفين بظلمه للعباد ونصب ولاة جدد ليحكموا بالعدل. (قضى على ظلم الولاة وفتح مجال الحرية).
رابع خطوة قام بها: أعطى قيمة للقضاء فكان إدا حكم أي قاض بحكم حتى وإن كان ضده ينفد (أثبت العدل بين الناس بنزاهة القضاء).
نتيجة أربع هذه الخطوات وفي سنتين اطمئنان الناس و رجوع الفتوحات الإسلامية وانتهاء الخلافات والعداوات بين الحكام والشعب وأهم شيء هو تحول الدولة من مفلسة الى دولة لها فائض الي كبير.
أهم نتيجة توفر أموال كثيرة في بيت مال المسلمين فكانت يوزع على الفقراء ويدفع لكل العاملين في شؤون الدولة من إداريين أجورهم . ولازال هنا أموال كثيرة.فاحتاروا ماذا نفعل بكل هذه الأموال، فصرف للعلماء رواتب شهرية زائدة لتطوير العلم و ولازال هناك أموال، فزاد من رواتب الولاة والحكام ليمتنعوا عن نهب المال العام، ولازال هناك الكثير من المال، ووضع لكل أعمى مرشد على حساب الدولة، ودفع للمساكين عليهم دين دينهم، ووضع فنادق في الطرق للمسافر والمريض ليبيت فيها على حساب الدولة (أول واحد فكر فكرة الفنادق)، ووضع خادما لكل مريض على حساب الدولة، دفع دين النصارى واليهود المقيمين بين المسلمين، زوج العزاب من المسلمين على حساب الدولة، ولازال هناك مال كثير فأمر بشراء حبوب ونثرها للحمام يأكل الحمام والطير من خير المسلمين.
أربع خطوات قلبت الدولة من دولة فساد وظلم الى دولة حق وعدل ومن دولة همها جمع المال الى دولة يخاف شعبها من سرقة بعضهم البعض ويخافون من ظلم بعضهم البعض. كل هذا في سنتين وبسبب شخص واحد فقط هو حاكم الدولة. هذا الشخص هو عمر بن عبد العزيز، تأني أعدل حاكم بعد عمر بن الخطاب
أجمل جملة قالها لأحد ولاته كان مجاورا للرومان ويخاف من خزوهم للمسلمين "حصن مدينتك بالعدل وعل أسوارها بالحق"
0 التعليقات:
إرسال تعليق